فهرس الكتاب
1398 - تقرر في القواعد أن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدما.
1399 - الأصل تحريم الكذب.
1400 - المعاريض مندوحة عن الكذب.
1401 - ليس الكذب أو المعاريض لا يجوزان مع كل المرضى بل مع بعضهم فقط فإن هناك من المرضى من هو قوي القلب كامل الإيمان وافر الصبر دائم الرجاء شديد التوكل على الله تعالى وعنده الاستعداد لتحمل الأخبار بحقيقة مرضه.
1402 - وبالجملة فالكذب على المريض بشأن حالته الصحية جائز بشروط:
الأول: أن لا تنفع المعاريض.
الثاني: أن يكون من المرضى الذين عندهم ضعف في جانب التعبد والتوكل والصبر.
الثالث: أن لا يجد الطبيب بدًا من إخبار المريض بذلك لشدة إلحاح المريض بكثرة سؤال الطبيب عن حالته وحقيقة مرضه.
الرابع: أن يعلم الطبيب أو يغلب على ظنه عدم تحمل المريض لقول الحقيقة.
1403 - ذكر أهل العلم رحمهم الله تعالى أن الإنسان إذا كان مريضًا مرضًا لا يستطيع معه الحج وكان قادرًا على الحج بماله فإنه يقيم من ماله من يحج عنه ويعتمر وهذا من باب التوسعة.
1404 - من المعلوم أن العلة في جواز الإنابة هي العجز عن الحج بالنفس وهذا العجز له أسباب ومنها المرض.
1405 - قرر الفقهاء رحمهم الله تعالى أن الأصل في الطواف والسعي أن يكون الإنسان راجلًا على قدميه فالنبي ? طاف وسعى على قدميه.
1406 - الأصل في محظورات الحج عدم المقارفة ومن قارف منها شيئًا عالمًا عامدًا مختارًا فإنه يترتب عليها أثرها من الإثم والفدية.
1407 - إذا كان الإنسان في الحج قد تأذى من رأسه بسبب ما فيه من القمل أو نحوه مما يوجب الأذى للرأس فإنه يجوز له في هذه الحالة أن يحلق رأسه ولكن عليه فدية ذلك فقط فلا إثم ولا عقوبة وإنما هي الفدية فقط.
1408 - اختلف أهل العلم رحمهم الله تعالى في وقوف المغمى عليه في غرفة على أقوال: ذهب الشافعي والحنابلة وابن المنذر وإسحاق وأبو ثور إلى أنه لا يصح وذهب المالكية والحنفية وبعض المحققين إلى صحته وهو القول الصحيح إن شاء الله تعالى.
1409 - لقد قرر أهل العلم رحمهم الله تعالى أنه يجوز للضعفة والمرضى أن يذهبوا لرمي جمرة العقبة قبل طلوع الفجر وذلك مراعاة لحالهم.
1410 - تقرر في القواعد أنه إذا ضاق الأمر اتسع.
1411 - تقرر في القواعد أن التكليف منوط بالاستطاعة.
1412 - لقد أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بأنه يجوز للمرأة أن تستعمل حبوب منع الحيض وقت الحج خوفًا من العادة ويكون ذلك بعد استشارة طبيب مختص حفاظًا على سلامة المرأة.
1413 - ذكر الأطباء أن المعدة إذا امتلأت بالطعام لم تجد العصارات الهاضمة مكانًا لتعمل عملها ويشعر الإنسان بعد ذلك بالتخمة وعسر الهضم فتضعف المعدة عن أداء مهمتها الموكلة بها والتقليل من الأكل هو هدي المؤمن على وجه العموم.