الصفحة 79 من 90

قبولها وانتفت موانعه لعموم الأدلة لأن التوبة النصوح الصادقة لا يتعاظمها شيء.

1742 - الأصل في الغيبة المنع ولكن جاز منها المقدار الذي تتم به المصلحة الشرعية.

1743 - تقرر في القواعد أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

1744 - تقرر في القواعد أن العبادات قولًا وردًا وكمالًا ونقصًا مبناها على ما يقوم في القلب من المقاصد.

1745 - الكلام في أهل البدع وقف على أهل العلم الراسخين في علمهم فليس الباب مفتوحًا لمن هب ودب بل هو وقف على العلماء.

1746 - لا يجوز زيارة المبتدع الكافر إلا إذا رجي من ورائها تحقيق مصلحة دينية معتبرة كصلة رحم أو إحسان إلى خادم أو إقسام إلى جار مثلًا وأما إذا كانت عيادته لمجرد محبته وموالاته ومودته والأُنس بزيارته فإنه لا يجوز أي أن عيادته بهذه المقاصد لا تجوز.

1747 - المتقرر أن غلبة الظن كافية في العمل.

1748 - اللعن لا يخلو من ثلاثة أقسام:

-لعن بالوصف الأعم. - لعن بالوصف العام.

-لعن معين.

1749 - اللعن المعين يجوز إذا توفرت شروطه وانتفت موانعه وهذا القول هو الحق وهو اختيار غالب أهل السنة واختاره ابن تيمية وغيره من المحققين.

1750 - تقرر عندنا أن المبتدعة الكفار يعاملون معاملة الكفّار فلما جاز الدعاء على الكفرة جاز الدعاء على المبتدعة.

1751 - الدعاء على أهل البدع جائز سواءً الدعاء المطلق أو المعين وسواء على المبتدعة الكفار أو المبتدعة الفساق.

1752 - المتقرر في الأدلة التحذير من مجالسة أصحاب الأهواء والبدع وأصحاب الذنوب والمخالفات الشرعية لا سيما المغرقين منهم في هذه المخالفة والمعلنين لها والداعين إليها وأصحاب اللسن والجدل.

1753 - تُقبل رواية المبتدع إذا لم يك كافرًا ولا ممن يستحل الكذب ولا داعية إلى بدعته.

1754 - أدعو جميع ولاة الأمر في سائر البلاد الإسلامية أن يرجعوا إلى تحكيم الكتاب والسنة تعبدًا لله تعالى وأن يتوبوا إلى الله تعالى من تحكيم القوانين الوضعية المستقاة من فرنسا وبريطانيا وأمريكا.

1755 - الواجب على المسلمين جميعًا أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كسبت أيديهم من الذنوب والمعاصي.

1756 - ما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة.

1757 - الأصل بقاء المطلق على إطلاقه ولا يقيد إلا بدليل.

1758 - الأدلة الواردة في شأن المسح على الخفين والجوربين هي أدلة مطلقة فمن قيدها بشرط أو صفة أو زمان أو أي قيد آخر فإنه مطالب بالدليل الدال على صحة هذا القيد.

1759 - قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (روى المسح على الخفين سبعون نفسًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت