الصفحة 85 من 90

أشرك.

1886 - أجمع أهل العلم على أن الشرك الأكبر لا يدخل في حيز المغفرة إن مات صاحبه وهو مصير عليه.

1887 - أجمع أهل العلم على أن من استغاث بالأموات أو دعاهم أو اتخذهم واسطة في كشف الملمات وإغاثة الله فات فقد أشرك الشرك الأكبر.

1888 - أجمع أهل العلم على أن السحر لا يجوز تعلمه ولا تعليمه.

1889 - أجمع أهل العلم على أنه إن كان بالتقرب للشياطين بالاستغاثة والدعاء والسجود والذبح ونحوها من أنواع التعبدات فإنه يكون شرك أكبر مخرج عن الملة.

1890 - أجمع أهل العلم على أن السحر له حقيقة فمنه ما يقتل ومنه ما يمرض ونحو ذلك.

1891 - أجمع أهل العلم على أنه لا يجوز البتة الإتيان للسحرة والكهان والعرافين والمشعوذين لطلب نفع أو دفع ضر.

1892 - أجمع أهل العلم على أن رسالة النبي ? عامة للثقلين الإنس والجن.

1893 - أجمع أهل العلم على أن الدين مبني على ركنين: أن لا يعبد إلا الله لا وأن لا يعبد إلا بما شرعه رسوله ?.

1894 - أجمع أهل العلم على أن التبرك بالذات أو الزمان أو المكان مبناه على التوقيف على الشرعي الصحيح الصريح.

1895 - أجمع أهل العلم على جواز التبرك بذات النبي ? في حياته.

1896 - أجمع أهل العلم على أن بركة الزمان وبركة الأماكن التي دل الدليل على أنها مباركة أنها بركة معنوية لازمة، لا ذاتية متنقلة. واجمعوا على المنع من الطواف حول القبور واتفقوا على أنها بدعة منكرة وموبقة عظيمة.

1897 - أجمع أهل العلم على تحريم الحلف بالمخلوقات.

1898 - أجمع أهل العلم على أن النذر للقبور والأشجار والأحجار من الشرك الأكبر.

1899 - أجمع أهل العلم على تحريم التمائم الشركية.

1900 - أجمع أهل العلم على أنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى. واجمعوا على تحريم قول (ما شاء الله وشئت) .

1901 - أجمع أهل العلم على تحريم التعبيد لغير اسم الله تعالى ولا عبرة لقول ابن حزم (حاشا عبدا لمطلب) ، فإنه مسبوق بالإجماع.

1902 - أجمع أهل العلم على أن من ساوى المخلوق بالله في الحب فإنه قد أشرك.

1903 - أجمع أهل العلم على الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره. واجمعوا على الإيمان بسؤال القبر ونعيمه وعذابه.

1904 - أجمع أهل العلم على إثبات البعث والنشور والجزاء والحساب.

1905 - أجمع أهل العلم على الإيمان بالميزان والحوض وتطاير الصحف والصراط وأن ذلك كله حق على حقيقته نعلم معناه ولكل كيفيته على ما هي عليه إلى الله تعالى.

1906 - أجمع أهل العلم على أن الجنة والنار حق و أنهما موجودتان الآن لا تفنيان أبدًا ولا تبيدان.

1907 - أجمع أهل العلم على الإيمان بالحوض وبما ورد به الدليل الصحيح من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت