فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 41

ثانيا: يقال ؛ الرسول هنا بين لمإذا لا يلعن لأنه أولا أقيم عليه الحد وغير ذلك محبة الله ورسوله ، ولذا نقول ؛ إذا زل وعثر المجاهد أو الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لا يلعن ، لأن هذه هي علامات محبة الله وهي مانع من اللعن ، كما لو ترك عالم من العلماء أو داعية أو مجاهد ونحوه ممن دلت القرائن على تدينهم ، فهنا يغفر لهم زلتهم تلك ولا يلعنون ولو جاءوا بأسبابه لحديث ( أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم ) ، لكن لا يعني أنه لا يُلعن الفاسق والمستهتر والمتعمد الظالم من غير ذوي الهيئات والله أعلم )) .

وقال الحافظ (4 / 84 ) .

( فعليه لعنة الله فيه جواز لعن أهل المعاصي والفساد وفيه أن المحدث والمؤوى للمحدث في الإثم سواء والمراد بالحدث والمحدث الظلم والظالم على ما قيل أو ما هو أعم من ذلك قال عياض واستدل بهذا على أن الحدث في المدينة من الكبائر والمراد بلعنة الملائكة والناس المبالغة في الابعاد عن رحمة الله قال والمراد باللعن هنا العذاب الذي يستحقه على ذنبه في أول الأمر وليس هو كلعن الكافر ) .

المسألة (9)

? في معنى قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في المجموع ( 2 / 173 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت