؟؟ لبعض حتى لا تتحارب, وتحت هذا الشعر يضعون المبادئ والقواعد التي تحقق لهم الهيمنة والاستغلال للجانب الضعيف في الروابط الدولية.
أما الآن فإن المجتمع الدولي تواجهه تحديات رئيسية, وما لم يتجاوز هذه التحديات بتنظيم قانوني يشعر بالالتزام به فإن المخاطر سوف؟؟؟؟؟؟ التضامن لم تتبلور بشكل كامل حتى الآن،؟؟؟؟؟؟ الإشباع الدولي المناسب لها, وهي بطبيعتها لا يمكن أن؟؟؟؟ التعاون الدولي لتحقيقها، لذا فإنها تتطلب جهدا فقيهًا واسعا؟؟؟ ويوضح أبعادها وطرق كفالتها في العمل الدولي، وهو ما لا نجده؟؟؟ حتى الآن.
خامسًا: الفرد كشخص للقانون الدولي لحقوق الإنسان:
؟؟؟؟؟؟؟؟ بتقييد حقوق له وفرض التزامات عليه من خلال القانون الدولي لحقوق الإنسان, والقانون الدولي الإنساني والذي يستمد مصادره من أعراف واتفاقيات؟؟ مختلفة، فهل يعني ذلك تحول الفرد العادي إلى شخص قانوني دولي؟
؟؟؟؟ الدولي يشترط لتوافر صفة الشخصية القانونية الدولية؟؟؟؟؟ أن يتوافر فيها شرطان:
الشرط الأول: أن يكون لها أهلية اكتساب الحقوق والالتزام؟؟.
والشرط الثاني: أن يكون للوحدة القدرة على إنشاء القواعد؟؟ الدولية.
ووضح أن الشرط الأول قد توافر بالنسبة للفرد العادي، ولكن الشرط الثاني لم يتوافر حتى الآن، إذ ليس في مقدور الأشخاص العاديين أن يجتمعوا لإنشاء قواعد قانونية دولية، فلا زال ذلك مقصورًا على الدول والمنظمات الدولية.
ومع ذلك فيبدو أن هذا الحاجز لم يعد منبعًا كما كان الأمر في الماضي, ففي إطار منظمة العمل الدولية صار للعمال ولأصحاب العمل الذين تعينهم منظماتهم في الدول التي ينتمون إليها حق الشركة في المداولات, وفي اتخاذ القرارات في النطاق الدولي، وهو ما يجعلهم بالفعل شركاء في إنشاء قواعد دولية، وبذلك؟؟؟ في مجال بعض المنظمات الإقليمية لمتخصصة - المجتمعات الأوروبية - هناك أجهزة تشريعية وتنفيذية وقضائية تتضمن قدرًا من مشاركة الأشخاص العاديين في اتخاذ قرارات فيها.
وتسمح بعض الأنظمة الدولية بالاستماع إلى الأفراد العاديين وقبول شكاواهم والتحقيق فيها، لمثل اللجان المعينة بحقوق الإنسان في النطاق الأوروبي على الخصوص؟؟؟؟؟؟ ويبدو ذلك بوضوح أيضًا في نطاق أنظمة الانتداب والوصاية كما أسلفنا.
فهل يسمح ذلك التطور بالقول بأن الفرد العادي قد تحول إلى شخص دولي؟