الصفحة 3 من 18

«ذلك القانون الذي يتكون من مجموعة القواعد القانونية الدولية المكتوبة, أو العرفية التي تؤكد احترام الإنسان الفرد وازدهاره» [1] .

وهناك أيضًا من يعرف القانون الدولي الإنساني بأنه «مجموعة القواعد الدولية التي تتضمن حرية شخص الإنسان ورفاهيته» , وقريب من ذلك التعريف ذلك الذي يقرر أنه: «مجموعة القواعد القانونية المكتوبة وغير المكتوبة, والتي تكفل احترام الإنسان وتقدمه وازدهاره» .

والواقع أن هذه التعاريف تتميز بالخصائص الآتية:

1 -التركيز على المفهوم الدولي لحقوق الإنسان، فهي تعني تلك الحقوق التي تعنى بها وتنظمها قواعد دولية.

2 -أن هذه القواعد صارت تعالج موضوعات تتصل بالفرد بصفته الآدمية مباشرة, وليس من خلال دولته, كما كان يسير عليه الأمر في ذلك القانون الدولي التقليدي.

3 -أن هدف هذا القانون هو تأكيد حرية الفرد وتقدمه وازدهاره, والواقع أنه لا توجد خلافات في الأساس, ولا حتى في التفاصيل في هذه التعاريف، ونحن نفضلها عن تعاريف أخرى تغالي في اعتبار حقوق الإنسان فرع خاص مستقل من فروع العلوم الاجتماعية، وتباعد بذلك بينها وبين الطابع القانوني، ولا يقدح في ذلك التركيز على أن هذا الفرع من فروع العلوم الاجتماعية يقوم بدراسة العلاقات بين الناس استنادًا إلى كرامة الإنسان بتحديد الحقوق والرخص الضرورية؛ لازدهار شخصية كل كائن إنساني «فرغم إمكان دراسة حقوق الإنسان من مناظير مختلفة، إلا أن المنظور القانوني هو الأهم والأكثر حسمًا لمشكلات عديدة لا تحلها المناظير الأخرى، بحكم أن القانون يكفل احترام قواعده بتقرير جزاءات ملزمة من يخالف أحكامه, انطلاقًا من الطبيعة الملزمة لكافة القواعد القانونية» [2] .

(2) نلاحظ أن الذين يوسعون مدلول القانون الدولي لحقوق الإنسان, أو القانون الدولي الإنساني هم من أكثر من ساهم في الدراسات القانونية المتعلقة بحقوق الإنسان مثل كاسان، وفاسك Rene cassin K. vassk

راجع مؤلف فاسك:

وراجع كذلك مقال: M: Vcuthey « والذي يعرف القانون الدولي الإنساني أنه ذلك الفرع من فروع القانون الذي يهتم بوجوب نمو الأفراد والجماعات بشكل عام، بقدر ما يتطلب ذلك القانون؟؟ والأخلاق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت