فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 7

-صدرت في مارس 1997م موافقة حكومة الليكود على البدء في بناء مستوطنة (هارحوما) في جبل أبو غنيم جنوب القدس لتكمل الطوق الاستيطاني حول القدس من جهة الجنوب وتفصلها نهائيًا عن مدينة بيت لحم.

-صدرت موافقة رئيس بلدية القدس في 24/ 7/1997م على بناء مجمع سكني كبير داخل حدود القدس العربية القديمة في حي رأس العمود بتمويل المليونير الأمريكي اليهودي (إيرفنغ مسكوفتش) الذي قام بتمويل شق النفق المشهور تحت أسوار المسجد الأقصى عام 1996م.

-وافقت بلدية القدس في يوليو 1997م على (14 مشروعًا) استيطانيًا جديدًا داخل القدس العربية وهي تنتظر الوقت المناسب للتنفيذ.

وبناء على هذا وبعد أن كان السكان الفلسطينيون يشكلون أغلبية سنة 1967م أصبحوا أقلية سنة 1995م، وبعد أن كانوا يسيطرون على 100% من الأراضي، أصبحوا بعد عمليات المصادرة والمشاريع الاستيطانية، وفتح الطرق، والبناء في الأحياء العربية يسيطرون فقط على 21% من الأراضي.

ومقارنة بين حجم البناء سنة 1967م وحجمه سنة 1995م في القدس الشرقية فقط نجد ما يلي:

السكان ... سنة 1967م ... سنة 1995م

العرب ... 12.011 ... 21.490

اليهود ... ... 38.534

أما عدد السكان العرب واليهود فهو كالتالي:

السكان ... سنة 1967م ... سنة 1995م

العرب ... 68.6 ... 170 ألفا

اليهود ... ... 165 ألفا

هذا في القدس العربية، ولو أضيف ذلك للسكان اليهود في القدس الغربية لتجاوزت نسبتهم إلى العرب (4 - 1) أي: أن العرب ربعهم فقط.

وفي 26/ 2/1997م اتخذ نتانياهو قرارًا جريئًا ببناء مستوطنة (هارحوما) في جبل أبو غنيم بمدينة القدس المحتلة، والتي قال عنها الملك حسين:"إنها ستكون آخر مستوطنة كما أخبره نتانياهو". علمًا بأنها تحكم الحصار الاستيطاني حول القدس مما يتيح لليهود السيطرة التامة والتوسع زحفًا نحو الأحياء العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت