الصفحة 20 من 93

ثم أشار الكاتب إلى جبريل عليه السلام وعلاقته بالوحي المُنزَّل على النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر على نحو مختصر قصة الغرانيق.

وفي آخر هذه الفقرة شكَّك الكاتب في حقيقة قصار السور، حيث ذكر أنها قد أخذت نصها الحالي بعد إعادة الصياغة [1] .

3 -نزول القرآن منجمًا:

انتقل الكاتب في هذه الفقرة إلى الحديث عن نزول القرآن، مشيرًا إلى اعتراض المشركين على عدم نزوله جملة واحدة، ثم قال: (( إن تقسيم نزول القرآن إلى أجزاء قصيرة كان مرتبطًا بهجوم معارضيه في مكة وبالعوامل السياسية وغيرها في المدينة، ولذلك كانت لظروفه -صلى الله عليه وسلم- أثرها على محتويات القرآن وهيئته ) ) [2] .

وقال أيضًا: (( ولا نجد في أي مكان معالجة شاملة لأساسيات العقيدة أو للقوانين ولكن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتحول بسرعة من موضوع إلى آخر حسب الرغبات، فنحن نجد في القرآن إشارات قليلة، ومتفرقة عن الحج الأكبر حتى لا يكون في الإمكان معرفة مراسم الحج كلها من القرآن دون الرجوع إلى الأحاديث ) ) [3] .

ثم أشار إلى الصلوات الخمس ومواقيتها وكونها لم ترد في القرآن، وتكلم

(2) المصدر السابق ص 1065.

(3) المصدر السابق ص 1065.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت