فهرس الكتاب
6 -لغة القرآن وأسلوبه:
أما هنا فقد انتقل الكاتب إلى الحديث عن لغة القرآن وأسلوبه، فقد ذكر أنها حجازية بلغة أهل مكة، ثم قال: (( إن أجزاء القرآن المبكرة تختلف عن أجزائه المتأخرة، وكان يؤكد بأن تلك الأجزاء المبكرة والمتأخرة هي من إنتاج الفرد نفسه ) ) [1] .
واستمر الكاتب في تأكيد أن القرآن من وضع النبي صلى الله عليه وسلم ويقول مثلًا: (( إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان مغرمًا بالتكرار الممل للقصص الطويلة المختلطة -وقال- راجع مثلًا أحسن القصص في سورة يوسف، وكان مغرمًا بالتعليلات النفسية الجامدة أو المجادلات التافهة بالنسبة لأولئك الذين لا يشاركونه نفس الفكرة ) ) [2] ، وكان يشير إلى قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [آل عمران: 40] .
7 -حال القرآن عند وفاته صلى الله عليه وسلم:
بدأ الكاتب هذه الفقرة بطرح السؤال التالي: كيف كانت حالة القرآن الصحيحة عند وفاة محمد -صلى الله عليه وسلم-؟ ثم قال: (( إن هذا السؤال لا يمكن الإجابة عنه بالتأكيد المطلق ) )، وتحدث بعد ذلك عن تدوين الوحي مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك أي جمع للوحي في صورته النهائية بسبب وجود النبي صلى
(1) المصدر السابق ص 1067.
(2) المصدر السابق ص 1067.