الصفحة 27 من 93

أقسامها، واختلافًا في أرقامها )) [1] .

بعد ذلك أخذ الكاتب يشرح رأيه في كيفية تحديد السور أو الآيات من حيث كونها مكية أو مدنية، ثم ذكر بعض العقبات التي تعترض إمكان تطبيق تلك الكيفية التي شرحها، ثم أشار إلى أعمال بعض المستشرقين حول ترتيب القرآن، وذكر منهم (( وايل ) )، و (( نولدكه ) )، و (( جريم ) )، و (( هيرشفلد ) ) [2] . وقال: (( إن الحصول على نتائج متفق عليها بصفة عامة غير ممكن في هذا الميدان ) ) [3] . وتحدث أيضًا عن كيفية ترتيب القرآن من حيث الترتيب الزمني حيث قال: (( في الرؤى التي حدثت في الطور المدني، يكون حلُّ المسألة أسهل وأهون. فحيثما نجد محمدًا مهاجمًا لليهود أو المنافقين، أو يدعو للحرب المقدسة، أو يضع تشريعات جنائية أو مدنية، فنحن عندئذ في المدينة، سواء كنا نتعامل مع سورة كاملة، أو أقسام منها، أو آيات مفردات ) ) [4] . وقال أيضًا: (( ولا شك أن الإشارة إلى أحداث معروفة لنا من كتب السيرة في الطور المدني، وأنباء المعارك في حروب محمد -صلى الله عليه وسلم-، وخطبه وأحاديثه، كل ذلك يعطينا وسيلة مأمونة خاصة لترتيب السور ترتيبًا زمنيًا ) ) [5] .

بعد ذلك ذكر الكاتب شكوك المستشرق (( سنوك هور جرونيه ) )حول تحديد الآيات التي تضمنت الحديث عن إبراهيم صلى الله عليه وسلم من حيث

(1) انظر: المصدر نفسه ص 1073.

(2) المصدر السابق ص 1074، 1075.

(3) المصدر السابق ص 1074.

(4) المصدر السابق ص 1075.

(5) المصدر السابق ص 1075.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت