فهرس الكتاب
كونها مكية أو مدنية، وتكذيبه مجيء إبراهيم عليه السلام إلى مكة، وبنائه للكعبة المُشرَّفة مع ابنه إسماعيل عليهما السلام، واعتباره هذا الأمر أسطورة اخترعها اليهود العرب لم يُسمع عنها قط في مكة [1] .
وفي آخر هذه الفقرة أشار الكاتب إلى آخر ما نزل من القرآن والاختلاف في ذلك [2] .
10 -جمع القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه:
بدأ الكاتب حديثه في هذه الفقرة بقوله: وبحكم عثمان ندخل إلى أرض أشد صلابة، ثم أشار إلى النُّسَخ التي وزعها عثمان رضي الله عنه، وذكر كيفية جمعها، والذين رشحهم عثمان لكتابة القرآن، وشكَّك في ترشيح بعضهم وفي عملهم فقال: (( إذا كان المطلوب هو عمل نُسخ من النص المعتمد، فإن الأولى الاكتفاء بالنُّسَّاخ الموثوق بهم ) ) [3] ، ثم قال: (( إن هناك منافسين لعثمان في هذا الأمر، والمصحف العثماني لم يمد العالم الإسلامي بنص مقبول وموثوق به، وعثمان نفسه لم يلتزم بالنص الذي اعتمده وأقرَّه، فقد قرأ الآية رقم مئة من سورة آل عمران بإضافة لا توجد فيها الآن ) ) [4] ، وهي قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} [آل عمران: 100] .
(1) انظر: المصدر السابق ص 1075.
(2) انظر: المصدر السابق ص 1076.
(3) المصدر نفسه ص 1070.
(4) المصدر نفسه ص 1073.