الصفحة 38 من 93

والهاجاداة [1] ، ومشناه سنهدرين [2] ، ومصادر يهودية متأثرة بالإيرانية، وسفر إستير [3] ، وسفري الملوك، وسفر الخروج [4] ، وسفر التكوين، والإنجيل، وإنجيل صبوة المسيح [5] ، وإنجيل لوقا، وأعمال الرسل، وقصة الإسكندر، وملحمة

الهاجاداة: هي مجموعة من القصص المحرفة المختارة من (( الكتاب المقدس ) )، والمشناه، والمدراش، مع مجموعة من الطقوس والشعائر الدينية التطبيقية عند اليهود.

(2) المشناه معناها بالعبرية: المعرفة أو القانون الثاني، وهي أصل متن التلمود، وأول لائحة قانونية وضعها اليهود لأنفسهم بعد التوراة، وقد جمعها يهوذا هاناشي فيما بين عامي 190، 200 م، وتتكون من ستة أبواب تسمى سيداريم أي أحكام، ويزعم اليهود أنها أنزلت على موسى عليه السلام في طور سيناء.

أما سنهدرين فمعناها بالعبرية: المحكمة العليا، وهو الباب الرابع من أبواب المشناه، وهذا الباب مقسم إلى أحد عشر فصلًا، كل فصل يعالج حالة من الحالات التي يمكن للمحكمة العليا اليهودية أن تصدر حكمها أو تتدخل فيها. انظر: ظفر الإسلام خان، التلمود تاريخه وتعاليمه، الطبعة الخامسة، دار النفائس، بيروت، 1404 هـ، ص 11 - 15، 21.

(3) هو: أحد أسفار العهد القديم التاريخية التي تعمدت تزييف التاريخ وتشويهه عمدًا، وهو يحكي قصة وحياة اليهود في القرن السادس قبل الميلاد، وإستير هو اسم امرأة يهودية استطاعت أن تستولي على لب الملك الفارسي أحشويروش، فاستصدرت منه أوامر بإعطاء المناصب لليهود. انظر: محمد علي البار، المدخل لدراسة التوراة والعهد القديم، الطبعة الأولى، دار القلم، دمشق، 1410 هـ، ص 206، 207، 213.

(4) دائرة المعارف الإسلامية ج 6 ص 1، ج 4 مادة (( بلقيس ) )ص 109، 110، ج 12 مادة (( سليمان ) )ص 167.

(5) قال عنه (( كارادي فو ) )كاتب مادة (( إنجيل ) )3/ 11 إنه أحد الكتب المنحولة في النصرانية. انظر: دائرة المعارف الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت