فهرس الكتاب
جلجامش [1] .
كما جاء فيها أن القرآن كان في الحقيقة كتابًا محجوبًا، وأن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت الله ولم يقرأ شيئًا، وأنه يجب علينا أن نتخيل أن الله قد قرأ حقيقة على النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب السماوي [2] .
وقد وقع فيه اختلاف بين نسخه من ناحية ترتيب آياته وسوره، وتمكن الشيطان من تخليطه، ونسي الرسول -صلى الله عليه وسلم- عددًا من آياته، وجاء فيه بأخبار متناقضة سعى المفسرون للتخلص منها، ويحتوي على عدد من الإضافات التفصيلية وانتقال الجمل والتحريفات غير الضارة، وأعيدت صياغته،
(1) دائرة المعارف الإسلامية ج 3 مادة (( إنجيل ) )ص 11 وما بعدها، ج 10 مادة (( زكريا ) )ص 368، ج 10 مادة (( بلقيس ) )ص 368، وكذلك:
جلجامش اسم لشخصية أسطورية مات صديق له يدعى (( انكيدو ) )، فحزن عليه أشد الحزن ثم قام بعد وفاة صديقه بسلسلة من الرحلات باحثًا عن شخص يدعى (( أتنبستم ) )كان يعيش عند منابع الأنهار، وقد منح الخلود -حسب هذه الأسطورة- ورغب جلجامش في سؤاله عن نبات الحياة الذي يقى الإنسان من الموت. انظر: دائرة المعارف الإسلامية ج 8 ص 347. وانظر أيضًا: محمد خليفة حسن، الأسطورة والتاريخ في التراث الشرقي القديم -دراسة في ملحمة جلجامش- دار الشؤون الثقافية، بغداد، 1988 م، أما قصة الإسكندر فهي إحدى القصص الواردة في الأدب السرياني، وجاء فيها أن الإسكندر قام بسلسلة من الرحلات باحثًا عن نهر الحياة، واستصحب معه طاهيه أندرياس الذي كان إبان هذه الرحلة في أرض الظلمات، يغسل مرة حوتًا مملوحًا في عين ماء، فلما مس الحوت الماء عادت الحياة إليه، وانفلت في الماء، فقفز أندرياس وراءه، واكتسب بذلك صفة الخلود، ولما قص النبأ على الإسكندر فطن إلى أن العين هي نهر الحياة، وذهبت جميع محاولاته في البحث عنها أدراج الرياح وبذلك حُرم الخلود على الإسكندر ووُهِب لطاهيه الذي لا يدري ما يصنع به. انظر: دائر المعارف الإسلامية، ج 8، ص 347 - 348.