فهرس الكتاب
الجمع (( آلهة ) )عند كلامه عن الآلهة الأخرى التي كان أهل مكة يشركونها مع الله كما في سورة الأنعام )) [1] ، ويشير إلى قوله تعالى: {أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ} [الأنعام: 19] ، وقوله أيضًا: (( إن محمدًا كان يقول إن الله قريب جدًا في كل لحظة، بل هو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد كما في سورة ق ) ) [2] ، ويشير إلى قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق: 16] ، ومن ذلك قول المستشرق (( بول ) ): (( جاء في القرآن آيات اتهم فيها محمد اليهود بتغيير ما أنزل إليهم من كتب وبخاصة التوراة مستعملًا التعبير (( حرَّفوا ) ) [3] ، وكان يشير إلى قوله تعالى: {مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ... } [النساء: 46] ، وإلى قوله تعالى: {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 75] .
ومن ذلك قول المستشرق (( كارادي فو ) ): (( ولم يكن لدى النبي محمد إلا فكرة أولية عن بناء جهنم، فهو يتحدث عن أبوابها، ويحدِّد عددها سبعة ) ) [4] ،
(1) دائرة المعارف الإسلامية ج 2 مادة (( لفظ الجلالة ) )ص 560.
(2) دائرة المعارف الإسلامية ج 2 ص 561.
(3) دائرة المعارف الإسلامية ج 4 مادة (( التحريف ) )ص 603.
(4) دائرة المعارف الإسلامية ج 7 مادة (( جهنم ) )ص 197.