فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 4 من 39

وهناك دراسات أخرى تناولت هذه الألفاظ في إطار اللغة العربية فقط ، ومن ثم كانت نتائج دراساتهم تخص العربية دون غيرها [1] .

وعلى ذلك سنعرض اختلاف الأئمة في وقوع المعرَّب في القرآن الكريم كمقدمة للبحث، ثم نتناول بالدراسة الصرفية كلمة:"القرآن"لعدم تناول الأبحاث السابقة دراستها في ضوء علم اللغة المقارن بين العربية والسريانية .

كما ستتناول دراستنا أيضًا لفظين وردا في القرآن الكريم على لسان عيسى عليه السلام، اختلفت فيهما المصادر ، وهما ( سريا ـ أحمد ) .

أما لفظة { سريا } فقد وردت في قوله تعالى:

{ فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا } [2] .

وأما لفظة { أحمد } فقد وردت في قوله تعالى:

{ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ } [3] .

وبذلك تكون دراستنا الحالية مختلفة عن الدراسات السابقة، التى خلت منها هذه الألفاظ الثلاثة:

( القرآن ـ سريا ـ أحمد )

فى ضوء علم اللغة المقارن بين العربية والسريانية ، وقد التزمتُ بكتابة الكلمات السريانية بالرموز الصوتية، ليفيد منها غير المتخصص في اللغات السامية .

اختلاف الأئمة في وقوع المعرَّب في القرآن الكريم

اختلف الأئمة في وقوع المعرَّب في القرآن الكريم إلى ثلاث فرق، نعرضها بإيجاز على الوجه التالى:

(1) - انظر:

ـ دفاع عن القرآن ضد منتقديه ، عبد الرحمن بدوى، الدار العالمية للكتب والنشر، القاهرة 1999م.

ـ القرآن الكريم من المنظور الاستشراقى،دراسة نقدية تحليلية، د.محمد محمود أبو ليلة، دار النشر للجامعات، 2002م .

(2) - سورة مريم ، الآية 24 .

(3) - سورة الصف ، الآية 6 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت