حين يتربى أفراد أي مجتمع أو دولة على القراءة بقلب فإن شعبها يكون شعبا منتجا، شعبا جادا مبدعا، ويصبح أفرادها فاعلين منتجين، وبذلك تكون دولة قوية لها هيبتها واحترامها بدل أن تكون عرضة لأطماع الطامعين، وفي أي لحظة تصبح لقمة سائغة للدول القوية المتنفذة في العالم.
إن تربية المجتمع على القراءة بقلب يجب أن يأخذ حظه الأوفر من الوقت والجهد والمال، ذلك أنه الطريق إلى تحقيق القوة للدولة، إن القوة المعنوية النفسية يجب أن نهتم ببنائها قبل الاهتمام بالتسليح والتصنيع ونحوها، ذلك أنه متى وجد أفراد جادون منتجون فإنهم تلقائيا يحققون ما سبق ذكره وباعتماد ذاتي داخلي غير متوقف على جهة خارجية تتحكم فيه وتستعمله للضغط على الدولة لتحقيق مآربها ومقاصدها والتدخل في شؤونها الداخلية فضلا عن مواقفها الخارجية.
• الفائدة 7: القراءة بقلب والتعلم
الطالب الذي يتقن مهارة القراءة بقلب من خلال رياضاتها وتدريباتها، فإنه يكون قوي الإرادة والرغبة، وبهذا يقوى انتباهه للمعلم حين الشرح، ويمكنه الاستغراق في مذاكرة دروسه، ومن ثم يتفوق في دراسته ويختصر المسافات والأوقات.
فإذا كانت التربية على القراءة بقلب من الصغر فإن الشاب يستثمر وقته، ويستغل فرص النجاح التي تتاح له في الحياة.
• الفائدة 8: مهارة القراءة بقلب هي قلب إدارة الوقت
يشكو الكثير من ضيق الوقت وكثرة الأعمال المتأخرة وزحمة المشاغل، فهل تريد أن تضاعف ساعات يومك ثلاث مرات مضاعفة حقيقية، هل تريد أن تنجز أعمالا كثيرة في وقت قليل، إذا عليك بهذه المهارة، مهارة القراءة بقلب.
القراءة بقلب تقوي الذاكرة وبالتالي ينشرح الصدر ويوجد الحماس واليقظة والانتباه لكل دقيقة، وهذا الأمر بلا شك يؤدي إلى سرعة إنجاز الأعمال وتوفير ساعات كثيرة.