1 -تمهل وتأني وصبر وجاهد ولم يبخل على نفسه بل يكثر من القراءة بقلب قدر طاقته واستطاعته.
2 -طبق المفاتيح بكل دقة.
3 -تمكن من القياس الصحيح.
• المسألة الثانية: قياس قوة القراءة بقلب
من المعلوم أن قوة القراءة بقلب تتأثر بالمؤثرات الخارجية، وقياسها مثل قياس درجة حرارة الجو تماما فقياس حرارة الجو يختلف من مكان إلى آخر ويتأثر بعوامل التبريد أو التسخين، وكون القياس داخل الغرفة أو خارجها في الظل أو في الشمس داخل المدينة أو خارجها في مكان مرتفع أو منخفض كل هذه تؤثر على قياس درجة الحرارة فكذلك قياس قوة القراءة بقلب تتأثر بكل ما يشغل القلب ولذلك فإن قوة التركيز متغيرة باستمرار لكن المقياس المعتبر هو الذي يؤخذ في مواصفات محددة مثل:
1 -أن يكون في مكان معزول عن أي صوت أو صورة.
2 -أن تكون الحالة النفسية عادية غير متأثرة برغبة أو تثاقل.
3 -أن تكون الكلمات المكررة غير جديدة بل معتاد عليها.
والقياس يكون باستخدام ساعة توقيت يتم تشغيلها عند بداية القراءة وإيقافها متى شئت أو حين يحصل سهو وشرود للقلب عما تم تحديد قراءته.
والرقم الذي يظهر على شاشة الساعة بالدقائق والثواني هو مقياس قوة القراءة بقلب في تلك اللحظة.
وبهذا يمكن قياس قوة القراءة بقلب في أوقات وأحوال مختلفة وتسجيل القياسات مقرونة بالوقت والتاريخ ومن خلال تسجيل هذه القراءات في برنامج مواعيد يمكنك متابعة مدى التقدم أو التأخر في قوة القراءة بقلب.
ومن خلال ذلك يمكن دراسة الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى زيادة قوة القراءة بقلب أو نقصها.
وأيضا فإن تدريبات القراءة بقلب يمكن استخدامها لقياس القراءة بقلب.