فكلما حصل تقدم في تحقيق ما ذكر في هذه التدريبات دل هذا على زيادة مستوى القراءة بقلب، والعكس صحيح.
فمن أهم مقاييس مدى التقدم في تحقيق مهارة القراءة بقلب هو تدريب قراءة القرآن في صلاة، وتقاس قوة التدريب بعدد الأوجه التي يتم قراءتها يوميا بشرط أن تكون مستوفية للشروط والمواصفات المذكورة في التدريب.
• المسألة الثالثة: قياس ربط العلم بالعمل (الحفظ التربوي)
يمكن اختبار قوة القراءة بقلب بعلامات وأعراض وصفات النفس، وهي اختبارات وصفية يمكن تحويلها إلى أرقام بالتقدير والتحكيم ومن ذلك ما يلي:
1 -قوة التحكم بالانفعالات والمشاعر في المواقف اليومية.
2 -نشاط البدن وانخفاض الحاجة للراحة أو النوم.
3 -القدرة على ترك عادات عميقة وقديمة والإقلاع عنها.
4 -قوة الإرادة في ترك طعام ترى المصلحة في تركه.
5 -قوة التحكم بالخواطر، أي منع أي خواطر مزعجة لا تريدها.
6 -الانضباط والتقيد بالمواعيد.
7 -نقص حالات النسيان.
8 -نقص حالات الغضب أو الاستعجال.
9 -قوة الانتباه للكلمات التي تسمعها من الآخرين والتحكم فيها.
10 -الهدوء والرفق في مخاطبة الآخرين وانتقاء العبارات.
قد يتساءل البعض ما علاقة هذه المقاييس الوصفية بقياس قوة القراءة القلب؟ الجواب سبق تقريره في أكثر من موضع في هذا البحث وبحوث أخرى وخلاصته أن قوة الإرادة مبنية على قوة الذكر وقوة الذكر مبنية على قوة القراءة بقلب وعليه فمتى كانت الإرادة قوية علمنا تلقائيا أن القراءة بقلب قوية وفعالة، والعكس صحيح.