الصفحة 24 من 36

قوله فلا رفث أي ترك الجماع، ومقدماته القولية والفعلية

قولة ولا فسوق أي ترك المعاصي كلها فلا نظر حرام ولا سماع ولا كلام باطل فيحفظ قلبه وجوارحه كلها من المعاصي

قولة ولا جدال هي الخصومات الباطلة كالمخاصمة والمنازعة والمماراة بغير حق، فلا يجوز للمحرم بالحج أو العمرة أن يجادل بغير حق ففي الحديث (( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا .... ) رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال الألباني (حسن) صحيح الترغيب والترهيب

قولة وما تفعلوا من خير فيه حث على الاستكثار من الخير بانواعة

قولة وتزودوا: أي لسفر الدنيا والاخرة

قولة فان خير الزاد التقوى: أي بفعل الاوامر وترك النواهي فهي خير زاد وخير لباس

قولة ليس عليكم جناح أي لا إثم عليكم ولا حرج"أن تبتغوا فضلًا من ربكم"أي أن تتكسبوا في الحج فلا مانع أن تذهب لتحج وتتاجر

فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ (200) سورة البقرة

قولة فاذا افضتم من عرفات: أي دفعتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام لان عرفات مشعر حلال فهي خارج الحرم واما مزدلفة فسميت مشعرا حرام لانها داخل الحرم

والسؤال متى يكون وقت الذكر في مزدلفه لما وصل نبينا صلى الله عليه وسلم مزدلفة بادر اولا الى الصلاة قبل انزال الرحل فجمع المغرب والعشاء ثم نام حتى الفجر ليتقوى على اعمال يوم العيد من الرمي والحلق والذبح والطواف والسعي واذن للضعفة بالدفع بعد منتصف الليل والافضل بعد غياب القمر ويستحب لمن تعجل الذكر اثناء الدفع واذا صلى الحاج الفجر في مزدلفة فيستحب له الاكثار من الذكر والدعاء لانها الدعاء عند المشعر الحرام من اعظم مواطن الاجابة ومواطن الرحمة وسوف ترى من يتحيل ليخرج بعد منتصف الليل ولو انه يذهب لينام في منى ويترك الرمي

قولة ثم افيضوا من حيث افاض الناس: الخطاب لاهل مكة أي افيضوا من عرفات لانهم كانوا لايقفون بعرفة ويقفون بمزدلفة ويقولون نحن اهل الحرم فامرهم الله ان يفيضوا من عرفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت