فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 130

وهو خطأ منه كذلك. [1]

أخرجه البخاري في صحيحه مطولًا (ج13 ص421) ومسلم في صحيحه (ج1 ص172) وابن خزيمة في التوحيد (ص521) وأبو عوانة في المستخرج (ج1 ص169) وابن حبان في صحيحه (7377) وابن منده في الإيمان (ج2 ص802) وفي الرد على الجهمية (ص36) والليث بن سعد في مجلس من فوائده (ص46) وأبو نعيم في المستخرج (ج1 ص251) والدارقطني في الرؤية (ص100) وأبو القاسم الأصبهاني في الحجة (ج2 ص237) والآجري في الشريعة (ص260) واللالكائي في الاعتقاد (818) والبيهقي في الاسماء والصفات (ص344) وفيه (فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النّارِ فَيُخْرِجُ أَقْوَامًا قَدْ امْتَحَشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ بأَفْوَاهِ الجَنّةِ يُقَالُ لَهُ الحَيَاةُ فَيَنْبِتُونَ فِي حَافتَيْهِ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ) .

قلت: فوافق الثقات في عدم ذكر الزيادة بلفظ (لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ) مما يتبين بأنها غير محفوظة.

إذًا فهشام بن سعد، وسويد بن سعيد يذكرا الزيادة بلفظ (لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ) ومرة بلفظ (لَمْ يَعْمَلُوا لَهُ عَمَلَ خَيْرٍ قَطُّ) ومرة بلفظ (بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ ولا خَيْرٍ قَدّمُوهُ) وسعيد بن أبي هلال يذكر الزيادة من قول أهل الجنة بلفظ (بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ ولا قَدَمٍ قَدّمُوهُ) .

قلت: وهذا يعتبر اضطرابًا في المتن أيضًا يدل بأن الرواة غير ضابطين لهذه الزيادات، وهذا يوجب ضعف هذه الزيادات، وهو الصواب.

(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (ج18 ص73) : عن بعض ألفاظ أحاديث صحيح البخاري: (لكن في بعض ألفاظ الحديث ما هو غلط) . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت