فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 130

وأخرجه مسلم في صحيحه (ج1 ص178) وابن أبي عاصم في السنة (ص404) وابن خزيمة في التوحيد (ص466 و467) واللالكائي في الاعتقاد (ج6 ص1092 و1093) والحميدي في المسند (1245) والخطيب في تاريخ بغداد (ج12 ص177) والبيهقي في شعب الإيمان (ج1 ص294) وفي السنن الكبرى (ج10 ص 191) وفي الاعتقاد (ص252) وابن سمعون في الأمالي (ص189) والآجري في الشريعة (ج3 ص1231) من طريق سفيان بن عيينه عن عمرو سَمِعَ جابرًا يقول سَمِعَهُ من النبيِّ بأُذُنِهِ يَقُولُ: (إنّ اللهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ) .

وأخرجه مسلم في صحيحه (ج1 ص178) وأبو نعيم في المستخرج (ج1 ص263) من طريق قيس بن سليم العنبري قال حدثني يزيد الفقير حدثنا جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إنّ قَوْمًا يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيَها، إلا دَارَاتِ وُجُوهِهِم، حَتّى يَدْخُلُونَ الجَنّة) .

وأخرجه ابن حبان في صحيحه (ج1 ص409) وابن الجعد في المسند (2639 و2643) وأحمد في المسند (ج3 ص325) من طريق زهير بن معاوية عن أبي الزبير عن جابر به.

وإسناده صحيح، وأبو الزبير توبع كما سبق.

قلت: فهذه الأحاديث تدل على شذوذ الأحاديث المتقدمة جميعها من جهة ما فيها من ذكر زيادة (لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ) وهو الصواب بلا ريب.

ثم إن المحققين من أهل الحديث قديمًا وحديثًا لا يكتفون حين الطعن في الحديث من جهة إسناده فقط، بل كثيرًا ما ينظرون إلى متنه أيضًا فإذا وجدوه غير متلائم مع نصوص الشريعة، أو قواعدها لم يترددوا في الحكم عليه بالشذوذ وغيره.

قلت: ولا ريب أن الصواب مع الذين لم يذكروا زيادة (لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ) لأن النصوص في عدم ذكرها محكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت