فهرس الكتاب
اللهُ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا لا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ العَالَمِينَ، فَلَمّا مَاتَ الرَّجُلُ فَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ، فَأَمَرَ اللهُ البَرّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، وَأَمَرَ البَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ ثُمّ قَالَ: لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ. يَا رَبِّ وَأَنْتَ أَعْلَمُ فَغَفَرَ اللهُ لَهُ).
أخرجه مسلم في صحيحه (ج4 ص2110) والخطيب في تاريخ بغداد (ج4 ص389) ومالك في الموطأ (ج1 ص240) وأبو مصعب الزهري في الموطأ (ج1 ص392) والجوهري في مسند الموطأ (ص445) وابن عبدالبر في التمهيد (ج18 ص38) وابن القاسم في المؤطأ (ص360) والحدثاني في الموطأ (ص375) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به.
وفي رواية أبي مصعب: (لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ) وفي رواية الحدثاني: (كَانَ رَجُلٌ لَمْ يَعْطَ أَنْ يَعْمَلَ خَيْرًا قَطُّ) .
قلت: وهذه الروايات تفسر الحسنة في رواية مسلم ومالك.
وبهذا الإسناد أخرجه البخاري في صحيحه (ج6 ص2725) مرفوعًا (قال رجل لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، فإذا مات.... الحديث) .
قلت: فقوله (لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ) فهذا تفسير أيضًا للفظ (لَمْ يَعْمَلْ حَسَنَةً قَطُّ) فافطن لهذا.
وأخرجه البخاري في صحيحه (ج3 ص1283) ومسلم في صحيحه (ج4 ص2110) وابن ماجه في سننه (ج2 ص1421) وأحمد في المسند (ج2 ص269) وعبدالرزاق في المصنف (ج11 ص283) من طريق معمر عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (كَانَ رَجُلٌ يُسْرفُ على نفسه - يَعْنِي يُبَالِغ فِي المَعَاصِي - فَلَمّا حَضَرَهُ [1] المَوْتُ... الحديث) .
(1) حضره الموت: أي جاءه الموت.