فهرس الكتاب
وأخرجه مسلم في صحيحه (ج4 ص2110) والنسائي في السنن الكبرى (ج1 ص666) وفي السنن الصغرى (ج4 ص113) والمراغي في الأربعين (ص84) من طريق الزُّبيدي عن الزُّهري حدثني حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أبي هريرة به.
وأخرجه ابن صاعد في زوائد الزهد (ص372) من طريق الحجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري قال أخبرني حميد بن عبدالرحمن به.
وأخرجه أحمد في المسند (ج2 ص304) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي رافع الصائغ عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (كَانَ رَجُلٌ مِمّن كَانَ قَبْلَكُم لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ إلا التَوْحِيدَ، فلما احْتُضِرَ قَالَ لأهلِهِ: انْظُروا إذَا أَنَا مُتُّ أنْ يُحْرقُوهُ حَتّى يَدَعُوهُ حُمَمًا، ثُمّ اطْحَنُوهُ، ثم اذْرُوهُ فِي يَوْمٍ راحٍ، فَلَمّا ماتَ فَعَلُوا ذلِكَ بِهِ، فإذَا هُوَ فِي قَبْضَةِ اللهِ، فَقَالَ اللهُ عَزّوَجَلّ: يا بْنَ آدَمَ، ما حَمَلَكَ عَلَى ما فَعَلْتَ؟ قَالَ: أَيْ رَبِّ مِنْ مَخَافَتِكَ، قَالَ: فَغَفَرَ لَهُ بِهَا، ولم يَعْمَلْ خيرًا قّطُّ إلاَّ التَّوحيِدَ) .
وإسناده صحيح، وقد ذكر مرسلًا مقرونًا من طريق الحسن وابن سيرين.
والحديث صححه الشيخ الألباني في الصحيحة (ج7 ص106) .
وتابعه على الموصول يحيى بن إسحاق حدثنا حماد بن ثابت به عند أحمد في المسند (ج1 ص398) .
وإسناده صحيح.
قلت: وهذه الأحاديث يفسر بعضها بعضًا في رفع الإشكال في نفي إيمان الرجل فافطن لهذا.