أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، ولَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَدَخَلْتَ النَّارَ". قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ: مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقَالَ: مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَ ذَلِكَ" [1]
ولكن الحق تبارك وتعالى يحاكم عباده محاكمة عادلة،لم تشهد البشرية لها مثيلًا من قبل ، وقد بين لنا ربنا في كثير من النصوص جملة القواعد التي تقوم عليها المحاكمة والمحاسبة في ذلك اليوم .
وسنذكر من ذلك ما ظهر لنا من تلك القواعد .
القاعدة الأولى-العدلُ التام الذي لا يشوبه ظلم
القاعدة الثانية-الأصل أن لا يؤخذ أحد بجريرة غيره
القاعدة الثالثة-اطلاع العباد على ما قدموه من أعمال
القاعدة الرابعة-مضاعفة الحسنات دون السيئات
القاعدة الخامسة-إقامة الشهود على الكفرة والمنافقين
(1) - شعب الإيمان - (1 / 353) (179 ) وسُنَنُ أَبِي دَاوُدَ (4140 ) صحيح