فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 12

قال الشيخ محمد قطب، حفظه الله: (أن المرأة ذاتها لا تحترم الرجل الذي تسيره فيخضع لرغبتها بل تحتقره لفطرتها، و لا تقيم له أي اعتبار، فهذه هي المرأة الأمريكية بعد أن ساوت الرجل مساواة كاملة، و صار لها كيان ذاتي مستقل عادت فاستعبدت نفسها للرجل فأصبحت هي التي تغازله، وتتلطف له ليرضى! و تتحسس عضلاته المفتولة، و صدره العريض، ثم تلقي بنفسها بين أحضانه حيث تطمئن إلى قوته بالقياس إلى ضعفها [1] .

و حيث إننا استبعدنا الفرض الأول والثاني لم يبق إلا الفرض الذي حكم به الإسلام لسببين:

1 -أن الرجل بناء على طبيعته التي خلقها الله تعالى عليها يتمتع بقدرات جسمية، و عقلية أكبر بكثير على - وجه العموم - من المرأة التي تكون عادة أقل حجما وقوة، و يتحكم بانفعالاتها و أفعالها، العواطف الإيجابية و السلبية أكثر من حكمة العقل ورجحانه.

(و قد أثبتت الأبحاث الطبية أن دماغ الرجل أكبر من دماغ المرأة، و أن التلافيف الموجودة في مخ الرجل هي أكثر بكثير من تلك الموجودة في مخ المرأة، و تقول الأبحاث أن المقدرة العقلية و الذكاء تعتمدان إلى حد كبير على حجم، و وزن المخ و عدد التلافيف الموجودة فيه) [2] .

2 -الإسلام فرض على الزوج الإنفاق على أسرته بالمعروف , كما كلفه بدفع المهر، و غيره من الالتزامات، و الواجبات , و ليس من العدالة و الإنصاف في شيء أن يكلف الإنسان بالإنفاق على أسرته دون أن يكون له حق القوامة، و الإشراف و التربية.

و قد ذكر الله سبحانه و تعالى إلى هذين السببين الرئيسيين لاختيار الإسلام الرجل للقوامة.

(1) 1-شبهات حول الاسلام , محمد قطب ,ص 122.

(2) 2 - عمل المراة في الميزان , د. على البار , موقع صيد الفوائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت