الصفحة 16 من 115

20 وَبُرْدَانِ مِن خَالٍ، وَتِسْعونَ دِرْهَمًا،

عَلَى ذاكَ مَقْروظٌ مِنَ الجِلْدِ مَاعِزُ

21 فَظَلَّ يُنَاجِي نَفْسَهُ وَأمِيرِهَا

أيَأْتِي الَّذِي يُعْطى بِهَا أَمْ يُجَاوزُ

22 فَقَالوا لهُ: بَايِعْ أَخَاكَ.. وَلا يَكُنْ

لَكَ اليَوْمَ عَنْ رِبْحٍ مِنَ البَيْعِ لاَهِزُ

23 فَلَمَّاَ شَرَاهَا فَاضَتِ العَيْنُ عَبْرَةً،

وَفِي الصَّدرِ حَزَّازٌ مِنَ الوَجْدِ حَامِزُ

ــــــــــــــــ

(20) بُرْدَان: تثنية بُرْد ، والخال: موضع تصنع به الثياب النفيسة الرقيقة . وعلى ذاك: أي مع ذاك . والمقروظ: المدبوغ بالقَرَظ: . والماعز: جلد المعزى ، وهو من أجودها .

(21) أميرها: الذي يؤامره ويشاوره . ويجاوز: يتركه ويمضي .

(22) لاهز: دافع مانع .

(23) شراها: باعها . وحزاز: قاطع يحز حزًا شديدًا . والوجد: أشد الحب وأحره . وحامز: مُمِضٌّ مُحْرِق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت