وهذا البندُ فيه ما فيه من الاعترافِ بالأممِ المتحدةِ ومن ثَمَّ الاعترافُ ضمنياَ بكيانِ اليهودِ (ما يسمي بإسرائيل) , الاعتراف بالبلادِ الكافرةِ الأُخرى واحترام قوانِينَهُم وقوانينَ الأممِ المتحدةِ الكافرةِ من بابِ أولى ومنها احترام سيادة الدول الأعضاء والمحافظة علي السلمِ والأمنِ الدوليين وغيرها.
مادة (15) ماهية العقوبات
العقوبة شخصية، وتمنع العقوبات الجماعية، ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص قانوني، ولا توقع عقوبة إلا بحكم قضائي، ولا عقاب إلا على الأفعال اللاحقة لنفاذ القانون.
فالعقوبة تطبق في دين الديمقراطية إذا كان الفعل مستقبحًا في نظر القانون ولا عبرة لما حرمه الله سبحانه وتعالى وفرض من أجله الحدود وإنما المرجع الأول والأخير هو للقانون, فالقبيح ما قبَّّحَهُ القانونُ والحسن ما استحسنَهُ القانونُ قَبَّحَهُم اللهُ.
مادة (18) حرية العقيدة والعبادة
حرية العقيدة والعبادة وممارسة الشعائر الدينية مكفولة شريطة عدم الإخلال بالنظام العام أو الآداب العامة.
وإن شِئتَ قُل حُرِّيَة الكفرِ باللهِ فالذي يلبس صليبًا فليفعل, والذي يَعبُدُ صنمًا فالقانون يكفُل لَه حريةَ ممارسة الشعائر الدينية وأما عدم الإخلالِ بالآداب العامةِ فهذا قمُّةُ الاستخفاف بالعقولِ فأي آداب عامة بقيت بعد إباحة الكفرِ والعهرِ والتبرجِ والخناعة واللهُ المُستَعَان.
مادة (26) حق المشاركة في الحياة السياسية
للفلسطينيين حق المشاركة في الحياة السياسية أفرادًا وجماعات ولهم على وجه الخصوص الحقوق الآتية:
1-تشكيل الأحزاب السياسية والانضمام إليها وفقًا للقانون.
لو كانت للتعدديةِ الحزبيةِ فائدةً على الأمةِ المسلمةِ لأمَرَ بها اللهُ سُبحَانَه وتعالى ولأمَرَ بها النبيُ صلي الله عليه وسلم ولكن علي العكس حذَّرَ النبيُ صلي اللهُ عليه وسلم من الفرقةِ ومن أثرِها علي المسلمين.
بل الثابتُ عنه ? - كما سبق بيان ذلك - النهي عن كل ما يفرق الأمة, وعليه فإن الأحزاب فكرة باطلة مستحدثة في الدين، وهي بدعة.
وإن كلمة"حزب"بصيغة المفرد قد وردت في القرآن الكريم على وجهين: وجه يفيد المدح، ووجه يفيد الذم.