الصفحة 64 من 122

المحافظة علي النظام العام:

وهو مَا معناهُ الاستمرار في العملِ بتلكَ الدساتيرِ الكفريةِ والتنكيل بكلِّ من يحاولُ المسَّ بها أوْ إزالتَهَا أو تغييرِهَا أو حتى معارَضَتهَا والعملَ علي كتمِ هذه الأفواهِ وتقييد الأيدي إن حاولتْ الإنكارَ باليدِ.

?- حماية الشرعية ( الدستور) :

وهيَ عِبارةٌ تَعني حِمايةُ الكافرِ نَفسه، لِأنَّه يُعدُّ عندَهم حاكمًا شرعيًَّا بمُوجِبِ الدُّستُورِ، لأنَّه قد جَرى نَصبُهُ وِفقَ الإجراءاتِ المُبيَّنة بالدُّستور الوضعِي.

3-تأكيد سيادة القانون:

وَذلكَ عَبرَ تنفيذِ ما يوجبه الدستورُ عبرَ الأحكامِ الصادرةِ من المحاكمِ التي تعملُ بالقوانينِ الوضعيةِ.

وعليه فإنَّ مهمةَ الأجهزةِ الأمنيةِ الوقوفُ بكلِّ قوةٍ ضدَّ أيِّ مشروعٍ إسلاميٍ حقيقيٍ يهدِّدُ حكومتَهم وأن يحولَ بين هذا المشروعِ وبينَ الشعبِ.

وهؤلاءِ ولجوا في الكفرِ من أوسعِ أبوابِهِِ , فهم من يسه على حِرَاسةِ القانونِ الكفري وَهُم من يقويهِ ويَحْمِيهِ.

وَهُم مَن يَحمِي الطَّواغِيت ( المرتدين) .

هُم يَدُ الحاكمِ التي يبطشُ بِهَا ولو لاهُ لما بَقِي الطَّاغوتُ يومًا في مَنصِبِه.

قَالَ تعالي?الَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ? النساء 76.

فهذِهِ الآيةُ تفسرُ نفسَهَا بنفسِهَا فمن يقاتلُ في سبيلِ الطاغوتِ فهو كافرٌ والعكس بالعكسِ, وقَالَ تعالى: ? وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ?فكلُّ من نَاصَرَ الكافرَ فهو كافرٌ مِثلُه, فكيفَ بمن ناصَرَهُ بيدهِ ويفديهِ بروحِهِ.

ولذلكَ كانَ حالُ النبيِّ ? وسيرتُه مع الكفارِ المحاربينَ وفي أنصارِهِم وأوليائِهِم وأحلافِهِم الذين ينصرُونَهُم على المسلِمِينَ؛ على هَذَا الأصْلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت