الصفحة 94 من 122
ثم إنَّ الشُّورى ليسَت إلا بينَ المسلِمِينَ فإنَّ اللهَ سُبحانَهُ وتَعَالى يقولُ ?وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ? وأمَّا الديمقراطيةُ فالأمرُ فيها للجميعِ, المسلمِ والنصراني والكافرِ والملحدِ وكلِّ من هبَّ ودبَّ وكلِّ ناهقٍ وناعقٍ فكيف يُرجَعُ إلى مَن أشرَكَ باللهِ في إدارةِ حياتِنَا , مَالكُم كَيفَ تَحكُمُونَ.
فِي الدِّيمُقراطِيَِّة لا مكانَ للحلالِ والحرامِ وإنَّمَا الكلُّ يَخضَعُ للتصويتِ حتَّى شَرعُ رَبِّنَا تُرفعُ الأيدي وتُخفض في التصويتِ عليِهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ.
حجم الخط: