فهرس الكتاب
وأخرجه النسائي بإسناد صحيح: عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: أن امرأة مستحاضة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل لها أنه عرق عاند، فأمرت أن تؤخر الظهر، وتعجل العصر، وتغتسل لهما غسلًا واحدًا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلًا واحدًا، وتغتسل لصلاة الصبح غسلًا واحدًا. (1)
وأخرج الدارمي بإسناد صحيح عن عطاء قال: كان ابن عباس يقول في المستحاضة: تغتسل غسلًا واحدًا للظهر والعصر، وغسلًا للمغرب والعشاء ،وكان يقول تؤخر الظهر وتعجل العصر، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء. (2)
وروى أبو داود بإسناد صحيح عن عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس قالت: قلت يا رسول الله: إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا، فلم تصل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله هذا من الشيطان لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء، فلتغتسل للظهر والعصر غسلًا واحدًا، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلًا واحدًا، وتغتسل للفجر غسلًا واحدًا، وتتوضأ فيما بين ذلك. (3)
وقال أبو داود رحمه الله: (ورواه مجاهد عن ابن عباس لما اشتد عليها الغسل أمرها أن تجمع بين الصلاتين، وقال أبو داود: ورواه إبراهيم عن ابن عباس: وهو قول إبراهيم النخعي، وعبد الله بن شداد) . (4)
(1) أخرجه النسائي/ 213، 1/12، وأحمد/ 25430 ، 6/172، وأبو داود/ 294، والدارمي/ 770 ، 1/220، وابن راهويه/ 964، 2/408، والطيالسي/ 1419، 1/201، والبيهقي/ 1542، 1/352، وإسناده صحيح.
(2) أخرجه الدارمي/ 804، 1/225، وابن أبي شيبة/ 1355، 1/119، وعبد الرزاق/ 1711، من طريق مجاهد، والطحاوي في شرح المعاني: 1/101، وأخرجه ابن الجعد/ 115، 1/34. من طريق النخعي، كذلك انظر المحلى: 2/214.
(3) سنن أبو داود/ 296، 1/79، والحاكم في المستدرك/ 619، 1/281، وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، والبيهقي/ 1547، 1/353، والدارقطني/ 53، 1/215.
(4) سنن أبو داود: 1/79.