الصفحة 22 من 122

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر، وعمر، وكذلك عثمان. (1)

وفي رواية لمسلم: عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: ومع عثمان صدرًا من خلافته ثم أتم.

وفي رواية أخرى لمسلم، وغيره: عن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: صحبت بن عمر في طريق مكة، قال: فصلى لنا الظهر ركعتين ثم أقبل، وأقبلنا معه حتى جاء رحله، وجلس، وجلسنا معه، فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى فرأى ناسًا قيامًا فقال: ما يصنع هؤلاء، قلت: يسبحون، قال: لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي، يا ابن أخي: إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وقد قال الله { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } . (2)

وعن أبي نضرة قال: سئل عمران بن حصين عن صلاة المسافر فقال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين، وحججت مع أبي بكر فصلى ركعتين، ومع عمر فصلى ركعتين، ومع عثمان ست سنين من خلافته أو ثماني سنين فصلى ركعتين. (3)

(1) أخرجه البخاري/ 1051، 1/372، ومسلم/ 694، 1/482، بلفظ: ومع عثمان صدرًا من خلافته ثم أتم.، والنسائيفي الكبرى / 1916، 1/588، وابن ماجة/ 1071، 1/340، وأبو عوانة: 2/336، 2/336، وابن خزيمة/ 1257، 2/246، وغيرهم.

(2) أخرجه مسلم/ 689، 1/479، وابن ماجة/ 1071، 1/340، وأبو يعلى/ 5778، 10/156، وأبو عوانة: 2/337، والبيهقي/ 5295، 3/158.

(3) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت