فهرس الكتاب
وروى مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء. (1)
وأخرجه مسلم - عليه وعلى أهل الحديث رحمة الله - عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء. (2)
وعن أيوب عن نافع أن بن عمر استصرخ على صفية بنت أبي عبيد وهو بمكة وهي بالمدينة فأقبل فسار حتى غربت الشمس وبدت النجوم فقال له رجل كان يصحبه: الصلاة، فسار بن عمر فقال له سالم: الصلاة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتين فسار حتى إذا غاب الشفق جمع بينهما وسار ما بين مكة والمدينة ثلاثا. (3)
قال البيهقي: ورواه معمر عن أيوب وموسى بن عقبة عن نافع، وقال في الحديث: فأخر المغرب بعد ذهاب الشفق حتى ذهب هوى من الليل ثم نزل فصلى المغرب والعشاء، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك إذا جد به السير أو حزبه أمر. (4)
(1) أخرجه مالك/ 327، 1/293، ومن طريقه أخرجه مسلم/ 703، 1/488، ومن طريق مالك اخرجه الشافعي في المسند: 1/387، وفي الأم: 1/785، واحمد/ 5305، 2/63، وابن عبد البر في الإستذكار: 2/205، والطبراني في الأوسط/ 5183، 5/235، وأبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار: 1/164.
(2) أخرجه مسلم/ 327، 1/488، وأحمد/ 5163، 7/137، والترمذي/ 552، 3/125.
(3) أخرجه أبو داود / 1207، 2/5، واحمد/ 1520، 2/51، قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند: إسناده صحيح، وقال شعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين، والطحاوي في شرح معاني الآثار: 1/162، واخرجه البيهقي بهذا اللفظ/ 5303، 3/159.
(4) اخرجه البيهقي بهذا اللفظ/ 5303، 3/159.، واخرجه عبد الرزاق في المصنف/ 4402، 2/547، عن معمر به إلا أنه قال: او جد به المسير.