الصفحة 80 من 122

وأخرجه البخاري رحمه الله من طريق زيد بن أسلم عن أبيه قال: كنت مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بطريق مكة فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير حتى إذا كان بعد غروب الشفق نزل فصلى المغرب والعتمة جمع بينهما، ثم قال: إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما. (1)

وعن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخّر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب. (2)

وأخرجه مسلم عن بن شهاب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق. (3)

(1) أخرجه البخاري/ 1711، 2/639، والبيهقي في الكبرى/ 5306، 3/160.

(2) أخرجه البخاري/ 1112، ج/ 1 ص/ 374، ومسلم/ 704، ج / 1 ص/ 489، وغيرهم.

(3) أخرجه مسلم/ 704، 1/489، والنسائي في الكبرى/ 1566، 1/489، وابن خزيمة/ 969، 2/83، والبيهقي في االكبرى/ 5310، 3/161، والطحاوي في شرح معاني الآثار: 1/164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت