فهرس الكتاب
--وأمر عمر بن الخطاب أن يزود أربعمائة راكب من أحمس ، فقال: يا رسول الله ، ما هي إلا أصوع . قال: اذهب ، فذهب فزودهم منه ، و كان قدر الفصيل الرابض ، من التمر ، وبقي بحاله . -من رواية دكين الأحمسي ، و من رواية جرير .
-ومثله من رواية النعمان بن مقرن الخبر بعينه ، إلا أنه قال: أربعمائة راكب من مزينة .
قلت رواه عبد الله بن الإمام أحمد في مستد أبيه قال:
حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا اسماعيل عن قيس عن دكين بن سعيد الخثعمي قال:
-أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن أربعون وأربعمائة نسأله الطعام فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر: قم فأعطهم ..قال:يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني والصبية ؛قال وكيع والقيظ في كلام العرب أربعة أشهر؛ قال:قم فأعطهم قال عمر يا رسول الله سمعا وطاعة قال فقام عمر وقمنا معه فصعد بنا إلى غرفة له فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب قال دكين فإذا في الغرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض قال شأنكم قال فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء قال ثم التفت وإني لمن آخرهم وكأنا لم نرزأ منه تمرة.
-حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا اسماعيل عن قيس عن دكين بن سعيد المزني قال:
-أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين راكبا وأربعمائة نسأله الطعام فقال لعمر إذهب فأعطهم فقال يا رسول الله ما بقي إلا آصع من تمر ما أرى أن يقيظني قال إذهب فأعطهم قال سمعا وطاعة قال فأخرج عمر المفتاح من حجزته ففتح الباب فإذا شبه الفصيل الرابض من تمر فقال لتأخذوا فأخذ كل رجل منا ما أحب ثم التفت وكنت من آخر القوم وكأنا لم نرزأ تمرة.