الصفحة 78 من 686

وقد أفرد ابن تيمية تصنيفا مفردا في الرد على الروافض ذكر فيه الحديث بطرقه ورجاله وأنه موضوع ، والعجب من القاضي مع جلالة قدره وعلو خطره في علومالحديث كيف سكت عنه موهما صحته، ناقلا ثبوته،موثقا رجاله.. اهـ

وقال شيخنا ك قال أحمد: لا أصل له . وتبعه ابن الجوزي فأورده في الموضوعات .. ولكن قد صححه الطحاوي والقاضي عياض ، وأخرجه ابن منده وابن شاهين من حديث أسماء بنت عميس، وابن مردويه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.. اه

ورواه الطبراني في معجمه الكبير بإسناد حسن كما حكاه شيخ الإسلام ابن العراقي في شرح التقريب عن أسماء بنت عميس ولفظه: ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل علياًَ في حاجة فرجع وقد صلى النبي- صلى الله عليه وسلم - العصر ، فوضع- صلى الله عليه وسلم - رأسه في حجر عليّ ونام ، فلم يحركه حتى غابت الشمس ، فقال - صلى الله عليه وسلم -:"اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيه فرد عليه الشمس. ...قالت أسماء: فطلعت علبه الشمس حتى وقعت على الجبال وعلى الأرض ، وقام عليّ فتوضأ وصلى العصر ثم غابت ،وذلك بالصهباء."

وفي لفظ آخر: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي يغشى عليه ، فأنزل الله عليه يوماًَ وهو في حجر عليّ ، فقال له التبي - صلى الله عليه وسلم -"صليت العصر يا عليّ؟"فقال: لا يا رسول الله ... فدعا الله فرد عليه الشمس حتى صلى العصر ..قالت أسماء: فرأيت الشمس طلعت بعدما غابت حبن ردت حتى صلى العصر.

قال: وروى الطبراني أيضًا في معجمه الأوسط بإسناد حسن عن جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت