الصفحة 71 من 107

4 -قوله تعالى:"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ" (آل عمران: 71) .

قال الشوكاني:

"قوله: {لِمَ تَلْبِسُونَ الحق بالباطل} يقول: لم تخلطون اليهودية، والنصرانية بالإسلام، وقد علمتم أن دين الله الذي لا يقبل من أحد غيره الإسلام: {وَتَكْتُمُونَ الحق} يقول: تكتمون شأن محمد، وأنتم تجدونه مكتوبًا عندكم في التوراة، والإنجيل".

فتح القدير: 1/ 481.

5 -قوله تعالى:"وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَتَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ" (آل عمران: 187) .

قال الألوسي:

" {وَإِذْ أَخَذَ الله ميثاق الذين أُوتُوا الكتاب} : والمراد بهم: إما أحبار اليهود خاصة، وإليه ذهب ابن جبير، وهو المروي عن ابن عباس من طريق عكرمة."

وإما ما يشملهم وأحبار النصارى، وهو المروي عنه من طريق علقمة

{لَتُبَيّنُنَّهُ لِلنَّاسِ} : جواب {ميثاق} لتضمنه معنى القسم، والضمير للكتاب أي بالله لتظهرن جميع ما فيه من الأحكام والأخبار التي من جملتها أمر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو المقصود بالحكاية، وظاهر كلام السدي وابن جبير أن الضمير لمحمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يصرح باسمه الشريف عليه الصلاة والسلام"."

تفسير الألوسي: 3/ 352.

6 -قوله تعالى:"فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ" (البقرة: 79) .

قال الشوكاني:

" {فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكتاب بأيديهم} قال: هم أحبار اليهود، وجدوا صفة النبي صلى الله عليه وسلم مكتوبة في التوراة أكحل، أعين، ربعة، جعد الشعر، حسن الوجه، فلما وجدوه في التوراة مَحَوهُ حسدًا، وبغيًا، فأتاهم نفر من قريش، فقالوا: تجدون في التوراة نبيًا أميًا؟ فقالوا: نعم، نجده طويلًا، أزرق، سبط الشعر. فأنكرت قريش، وقالوا: ليس هذا منا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت