الصفحة 72 من 107

فتح القدير: 1/ 130.

قال الزحيلي في تفسير الآية:

"ووقع التحريف بنوعيه أيضا في الإنجيل، كما وقع في التوراة، والدليل واضح وهو ضياع أصل كلا هذين الكتابين، وكتابتهما بأيدي العلماء بعد عشرات السنين".

التفسير المنير: 1/ 200.

وقد وجدت على موقع الدعوة الإسلامية: ww.eld3wah.net/html/mokdmat/1 - 3.htm

للباحث معاذ عليان ما يثبت وقوع التحريف في الإنجيل، وبكلمات من الإنجيل، ومن الأمثلة على ذلك:

**إرميا 23عدد 36: أما وحي الرب فلا تذكروه بعد، لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إذ قد حرّفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا.

**إرميا 8 عدد8: كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا حقا إنه إلى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب.

**مزمور56 عدد 5: اليوم كله يحرفون كلامي عليّ كل أفكارهم بالشر.

كما أن النصارى يشهدون على وقوع التحريف في كتبهم.

جاء في موقع الإسلام سؤال وجواب ما يأتي:

جاء في دائرة المعارف الأمريكية (27/ 294) :

لقد بدأت عقيدة التوحيد - كحركة لاهوتية - بداية مبكرة جدا في التاريخ، وفي حقيقة الأمر فإنها تسبق عقيدة التثليث بالكثير من عشرات السنين.

لقد اشتُقَّت المسيحية من اليهودية، واليهودية صارمة في عقيدة التوحيد.

إن الطريق الذي سار من أورشليم [مجمع تلاميذ المسيح الأول] إلى نيقية [حيث تقرر مساواة المسيح بالله في الجوهر والأزلية عام 325م] كان من النادر القول بأنه كان طريقا مستقيما.

إن عقيدة التثليث التي أقرت في القرن الرابع الميلادي لم تعكس بدقة التعليم المسيحي الأول فيما يختص بطبيعة الله؛ لقد كانت على العكس من ذلك انحرافا عن هذا التعليم، ولهذا فإنها تطورت ضد التوحيد الخالص، أو على الأقل يمكن القول بأنها كانت معارضة لما هو ضد التثليث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت