الصفحة 109 من 346

الواسطية) /ص263/ للعلامة محمد خليل هراس، الطبعة الرابعة [1] .

ومما قاله الشيخ تعليقًا على كلام شيخ الإسلام في العقيدة الواسطية في مسألة الإيمان:

[اعلم أن من قال بإحدى هذه العبارات فقد وقع في الإرجاء أو دخلت عليه شبهته:

1.الإيمان تصديق بالقلب فقط. (جهمية) .

2.الإيمان نطق باللسان فقط. (كرَّامية (.

3.الإيمان تصديق بالقلب ونطق باللسان [2] (مرجئة الفقهاء) .

4.الإيمان تصديق بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالقلب [3] دون الجوارح.

5.الإيمان لا يزيد ولا ينقص والناس في أصله سواء.

6.الكفر تكذيب فقط (جهمية (.

7.الكفر لا يكون إلا بالاعتقاد أو الجحود والاستحلال، ويستشهدون بقول الطحاوي -رحمه الله- في عقيدته:

(1) لقد بلغني أن أحد الذين كانوا يشرحون العقيدة الواسطية بتحقيق الشيخ/ علوي عبد القادر السقاف عندما وصل إلى الصفحة التي فيها هذه العلامات قام بالشطب عليها وإنكارها، لأنها لا توافق هواه!!!. ولم يبين لهم وجه الإنكار والباطل الذي فيه، ولا أدري لجهله أم لتعصبه للرجال، وأحلاهما مر!!! وقام أحد طلابه الجهلة في الطعن بالشيخ علوي عبد القادر السقاف وقال مستهزئًا (السقاف في مسألة الإيمان يسقف) !!!. بل تجاسر بعض الحثالة من الشباب على المشايخ الذين يردون على هذا المذهب الردي بالانحراف في المنهج ومن هؤلاء المشايخ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله-. (ولا حول ولا قوة إلا بالله) .

ولا أدري هل الشارح على علم بأخلاق طلابه؟!.

إن كان يدري فهي أعجوبة ... وخزية إن كان لا يدري

فنقول وبالله التوفيق: الواجب أن يبدأ هذا الشارح بتأديب طلابه، وأن يعلمهم التأدب مع العلماء قبل أن يدرسهم العلم؟؟؟!!!.

قال الحسين ابن المنصور اليمني في كتابه (آداب العلماء والمتعلمين) في الواجب على العالم!!! تجاه طلبته:

(أن يرقب أحوال الطلبة في آدابهم وهديهم وأخلاقهم باطنًا وظاهرًا، فمن صدر منه من ذلك ما لا يليق من ارتكاب محرم أو مكروه، أو ما يؤدي إلى فساد حال، أو ترك اشتغال، أو إساءة أدب في حق الشيخ أو غيره، أو كثرة كلام بغير توجيه ولا فائدة، ومعاشرة من لا تليق معاشرته، أو نحو ذلك ... ، عرض الشيخ بالنهي عن ذلك بحضور من صدر منه ذلك، غير معرض به، ولا معين له، فإن لم ينته نهاه عن ذلك سرًا، ويكتفي بالإشارة مع من يكتفي بها، فإن لم ينته نهاه عن ذلك جهرًا، ويغلظ القول عليه إن اقتضاه الحال، ليزجر هو وغيره، ويتأدب به كل سامع، فإن لم ينته فلا بأس بطرده والإعراض عنه إلى أن يرجع، وكذا يتعاهد ما يعامل به بعضهم بعضًا من إفشاء السلام، وحسن التخاطب في الكلام، والتحابب، والتعاون على البر والتقوى، وعلى ما هم بصدده) . آداب العلماء والمتعلمين - (1 / ص 11) .

(2) ذكر الحلبي في كتابه التنبيهات ص455 (تكفي الشهادتان مع اعتقاد القلب) .أ. هـ. وسيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.

(3) ذكرنا سابقًا أن الاقتصار على (عمل القلب) هو قول المرجئة!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت