الصفحة 110 من 346

(( ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب، ما لم يستحله ) ). (والصواب أن يقال: الكفر يكون بالقول أو الفعل أو الاعتقاد، ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب -دون الشرك أو الكفر- ما لم يستحله) .

8.ترك جميع أعمال الجوارح (جنس الأعمال كما يسميه ابن تيمية) ليس كفرًا مخرجًا من الملة. (ووجه كونه إرجاءً لأنه يلزم منه أن أعمال الجوارح ليست ركنًا في الإيمان بل ولا عمل القلب كذلك، وهذا باطل لارتباط الظاهر بالباطن فيمتنع وجود عمل القلب مع انتفاء عمل الجوارح) [1] .

9.أعمال الجوارح شرط كمال في الإيمان وليست ركنًا ولا شرط صحة. (والصواب في هذا أن يقال: جنس أعمال

(1) قال الحافظ الحكمي -رحمه الله- في معارج القبول (2/ 594) (ومحال أن ينتفي انقياد الجوارح بالأعمال الظاهرة مع ثبوت عمل القلب قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"ومن هنا يتبين لك أن من قال من أهل السنة في الإيمان هو التصديق على ظاهر اللغة أنهم إنما عنوا التصديق الإذعاني المستلزم للانقياد ظاهرا وباطنا بلا شك لم يعنوا مجرد التصديق) .أ. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت