الجوارح ركنٌ في الإيمان، وآحادها - عدا الصلاة [1] - من مكملاته).
10.الأقوال والأعمال الكفرية ليست كفرًا ولكنها تدل على الكفر.
11.المكفرات القولية والعملية المخرجة من الملة هي ما كان مضادًا للإيمان من كل وجه أو ما كانت دليلًا على الكفر، وجَعْلُ مناط التكفير كونها مضادةً للإيمان من كل وجه أو كونها تدل على ذلك. (والصواب أن يقال: المكفرات القولية والعملية المخرجة من الملة هي ما دل الدليل على كونها كذلك، وهي مضادة للإيمان من كل وجه وتدل على كفر الباطن، ولا بد) فتأمل الفرق.
12.جعلهم الشهوة وعدم القصد من موانع التكفير. (ووجه كونه إرجاءً أن مآله إلى حصر الكفر في الاعتقاد، أما إن عُني بالقصد: العمد المقابل للخطأ فنعم، فالخطأ من موانع التكفير، لكن ليُعلم أنه يكفي أن يقصد
(1) هذا لمن يكفر تارك الصلاة، وأما من لم يترجح عنده كفر تارك الصلاة، فالمسألة خلافية في دائرة أهل السنة، مع التركيز على أنه لا بد من الإتيان بعمل جارحة لكي يتحقق عند مقدار أدنى حد من الإيمان. وسيأتي توضيح ذلك إن شاء الله.