الصفحة 116 من 346

• أم أن (العمل) أوسع وأوسع؟! ليشمل (عملًا) واحدًا من (المستحبات) الشرعية المتكاثرة- التي هي زائدة عن (الأركان) و (الفرائض) -أو مغايرة لها-، ليتحقق بـ (عمل) واحد منها (الحد الأدنى) لـ (جنس العمل) ؟!

• وهل (جنس العمل) المراد -على أيً من الوجوه المتقدمة!: كله؟! أم جنسه-أيضًا-؟! بأن يقال -مثلًا- فيمن صلى ركعة أو ركعتين-فقط-،أو سجد سجدة أو سجدتين! -حسب-: أنه قد أتى بـ (جنس العمل) من الصلاة؟! وبالتالي: (جنس العمل) المنجي؟!

• وهل يكتفى بـ (عمل) واحد؟! أم لا بد منها-جميعًا- فيما يحقق معنى (الجنس) في كل (عمل) -عمل- منها؟!

• ثم ما هو (البرهان=الشرعي) -من الكتاب أو السنة -على كل ذلك- بالتفصيل، والدليل- جمعًا، أو تفريقًا-!؟ [1] .

تصور لو أن أحدهم أورد هذه الأسئلة على علماء السلف الذين قالوا لا يصح الإيمان إلا بعمل، فماذا يكون الجواب؟!.

(1) الرد البرهاني (ص163 - 164) ، سيأتي تفصيل الرد على هذه التساؤلات في فصل (كفر تارك جنس العمل يساوي كفر الاعراض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت