به فهو كافر مرتد معاند ككفر فرعون وإبليس وأمثالهما) [1] .أ. هـ.
وقال أيضًا-رحمه الله-: (لا خلاف بين الأمة, أن التوحيد: لابد أن يكون بالقلب, الذي هو العلم؛ واللسان, الذي هو القول والعمل, الذي هو تنفيذ: الأوامر والنواهي؛ فإن أخل بشيء من هذا, لم يكن الرجل مسلما, فإن أقر بالتوحيد, ولم يعمل به, فهو: كافر , معاند , كفرعون , وإبليس؛ وإن عمل بالتوحيد ظاهرًا , وهو لا يعتقده باطنًا , فهو: منافق خالصًا , أشر من الكافر) [2]
وقال أيضا-رحمه الله-ً: ( [الدين يكون على القلب واللسان والجوارح] اعلم رحمك الله: أن دين الله يكون على القلب بالاعتقاد، وبالحب والبغض، ويكون على اللسان بالنطق وترك النطق بالكفر، ويكون على الجوارح بفعل أركان الإسلام، وترك الأفعال التي تكفر؛ فإذا اختل واحدة من هذه الثلاث، كفر وارتد) [3] .
(1) نهاية رسالة (كشف الشبهات) .
(2) الدرر السنية (2/ 124 - 125) .
(3) الدرر السنية (2/ 87 - 88) .