الصفحة 171 من 346

وهو على إطلاقه غير صحيح، بل في ذلك تفصيل: فالأعمال المكفّرة سواء كانت تركًا ـ كترك جنس العمل أو الشهادتين أو الصلاة ــ أو كانت فعلًا ـ كالسجود لصنم أو الذبح لغير الله ـ: فهي شرط في صحة الإيمان، وما كان ذنبًا دون الكفر فشرط كمال )) .

فالشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- أوصى بطباعة الكتاب ولم ينكر هذه اللفظة في الكتاب.

(5) الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام [1] :

(السائل: هل القائل أن تارك جنس العمل ناقص الإيمان هل بقوله هذا يوافق المرجئة؟

سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ: نعم، نعم؛ العمل جزء من الإيمان، العمل الصالح جزء من الإيمان لا إيمان إلا بعمل) [2] .

(6) الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:

(سؤال وجه لفضيلته: يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول إن تارك جنس العمل بالكليه لا يكفر وان هذا القول قولٌ

(1) الشيخ عبد العزيز آل الشيخ لم يصرح مقاله (بجنس العمل) ولكن أقر السائل على هذه اللفظة وأن من قال تارك (جنس العمل) ناقص الإيمان فهو موافق للمرجئة.

(2) والاتصال قام به الأخ أبو حذيفة الجزائري - وفقه الله - (المصدر: شبكة الأثري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت