الصفحة 98 من 346

وإن كان أصل شبهة المرجئة والخوارج إن الإيمان لا يتبعض فإن القول بزيادة الإيمان ونقصانه، لا يخرج المرء من كونه مرجئًا كما سبق من فرقتي النجارية وأصحاب محمد بن شبيب، كما إن القول بعدم زيادة الإيمان ونقصانه، لا يدخله في الإرجاء، فقد يكون المرء من فرقة الاباضة -إحدى فرق الخوارج-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت