الصفحة 2 من 7

بسم الله الرحمن الرحيم

لك الحمد يامن جعل الاهلة مواقيتَ للناس والحج والصيام وبين لنا الحلال والحرام فكيف احمده وكيف لا احمده ماهو ذو الجلال والاكرام والصلواة والسلام على من كشف الغمة ودعا الناس الى الاسلام وعلى اله وصحبه الكرام اما بعد فيقول العبد الراجي رحمة ربه القوي ابو الحسنات محمد المدعو بعبد الحي تجاوز الله عن ذنبه الجلي والخفي اللكنوي وطنا الانصاري الايوبي القطبي نسبا الحنفي مذهبا ومشربًا هذه علالة رائعة وعجالة نافعة سميتها القول المنشور في هلال خير الشهور وكان الباعث على تاليفها ما رأيت في هذا الزمان من ان الناس يعتمدون على حساب النجوم ويصدقون المنجمين في اقوالهم ولا يتهيأون بالتماس هلال رمضان وبعضهم يعتمدون على ماجربوه كثير او كل ذلك مخالف للشرع فاردت ان احقق هذا البحث وافصل فيه حق التفصيل متوكلا على الله الجليل مسألة يجب على الناس كفاية ان يلتمسوا هلال رمضان يوم التاسع والعشرين من شعبان لانه قد يكون ناقصا نص عليه الشرنبلالى في مراقي الفلاح وهذا معنى قول القدوري ينبغي للناس ان يلتمسوا الهلال يوم التاسع والعشرين كما فسره به ابن الهمام في فتح القدير وذلك لما روى البخاري عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم الشهر تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه فان غم عليكم فاكملوا بعده ثلثين قوله غم بضم الغين المعجمة وتشديد الميم اي حال بينكم وبينه غيم وقوله اكملوا العدة اي عدة شعبان لان الاصل في الشهر هو البقاء وروى مسلم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم صوموا لرويته وافطروا لرويته فان اُغُمِىَ عليكم فاكملوا العدد وروى الترمذي عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وعلى أله وسلم لا تصوموا قبل رمضان صوموا لرويته وافطروا لرويته فان حالت دونه غيابة فاكملوا ثلثين يوما قوله غيابة بالتحتيتين كل ما اظلّك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت