وجه الدلالة:
دلَّ هذا الحديث على أن من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة، أي: حكمها ووقتها وفضلها، فدلَّ ذلك على أن من أدرك أقل من ركعة لم يدرك شيئًا من ذلك، وأن الركعة حد أدنى لإدراك تلك الفضائل [1] .
الدليل الثاني:
لأن من أدرك من الجمعة ركعة أتمها جمعة ومن أدرك أقل من ذلك لا يلزمه فرضها. [2]
الدليل الثالث:
لأن من أدرك الصلاة من أولها لزمه حكمها في كل شيء منها فقد جعل
(1) انظر: التمهيد لابن عبد البر 7/ 66، وفتح الباري لابن حجر 2/ 57.
(2) انظر: التمهيد لابن عبد البر 7/ 76 - 77.