الصفحة 120 من 173

فقال: حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا إلى ربك فيقول: لست لها ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول: لست لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله فيأتون موسى فيقول: لست لها لكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته فيأتون عيسى فيقول: لست لها ولكن عليكم بمحمد [ صلى الله عليه وسلم ] فيأتوني فأقول: أنا لها فأستأذن علي ربي فيؤذن لي ، ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد ، وأخرُّ له ساجدًا ، فيقال: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك واشفع تشفع وسل تعط فأقول: يا رب أمتي أمتي ، فيقال: انطلق فأخرج [ منها ] من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان ، فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدًا فيقال: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك واشفع تشفع وسل تعط فأقول: يا رب أمتي أمتي فيقال: انطلق فأخرج [ منها ] من كان بما قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان ، فأنطلق فأفعل ثم أعود بتلك المحامد ثم أخر له ساجدًا فيقال: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول: يا رب أمتي أمتي فيقول: انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان ، فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل ، قال: فلما خرجنا من عند أنس قلت [ لبعض أصحابنا ] لو مررنا بالحسن وهو متوار في منزل أبي خليفة فحدثناه بما حدثنا به أنس بن مالك ، فأتيناه فسلمنا عليه ، فأذن لنا فقلنا له: يا أبا سعيد جئناك من عندك أخيك أنس بن مالك فلم نر مثل ما حدثنا في الشفاعة فقال: هيه ؟ فحدثاه بالحديث فانتهى إلى هذا الموضع ، فقال: هيه ؟ فقلنا لم يزد لنا على هذا فقال: لقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة فما أدري أنسي أم كره أن تتكلوا ؟ فقلنا: يا أبا سعيد فحدثنا فضحك وقال: خلق الإنسان عجولًا ! ما ذكرته إلا وأنا أريد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت