الصفحة 126 من 173

إنَّ الله تبارك وتعالى قد جعله وأمته شهداء على الناس ، { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا } [النساء: 41] .

وقال { وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [النحل: 89] .

وقال { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } [البقرة: 143] .

وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يجيء نوح وأمته ، فيقول الله تعالى: هل بلغت ؟ فيقول: نعم أي رب ، فيقول لأمته: هل بلغكم ؟ فيقولون: لا ما جاءنا من نبي ، فيقول لنوح: من يشهد لك ؟ فيقول محمد صلى الله عليه وسلم وأمته ، فنشهد أنه قد بلغ ، وهو قوله جل ذكره: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس} ) ). والوسط العدل )) (1)

الدليل السابع:

هو أول من يقرع باب الجنة ويستفتحها ، وفي ذلك من التكريم والتشريف الشيء الكثير ، روى الإمام مسلم عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة ، وأنا أول من يقرع باب الجنة ) ).

وله: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( آتي باب الجنة يوم القيامة ، فأستفتح ، فيقول الخازن: من أنت ؟ فأقول: محمد ، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك ) ).

الدليل الثامن:

(1) 149 ) رواه البخاري برقم: 3161 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت