فهرس الكتاب
جعل الله تبارك وتعالى أمته أول وأكثر الأمم دخولًا للجنة ، روى الإمام مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ، ونحن أول من يدخل الجنة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ، فاختلفوا فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق ، فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه ، هدانا الله له (( قال: يوم الجمعة ) )فاليوم لنا ، وغدا لليهود ، وبعد غد للنصارى )) .…
وله أيضًا: عن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة فقال:
(( أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ ) )قلنا: بلى ، قال: (( أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ ) )قلنا: نعم ، قال: (( والذي نفسي بيده ! إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر ) ).
الدليل التاسع:
يدخل من أمته الجنة سبعون ألفًا من غير حساب ولا عقاب ، فعن حُصَيْنِ بْنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَال َ: أَيّكُمْ رَأَى الْكَوْكَبَ الّذِي انْقَضّ الْبَارِحَةَ ؟
قُلْت ُ: أَنَا ، ثُمّ قُلْتُ: أَمَا إِنّي لَمْ أَكُنْ فِي صَلاَةٍ ، وَلَكِنّي لُدِغْتُ .
قَالَ: فَمَاذَا صَنَعْتَ ؟
قُلْتُ: اسْتَرْقَيْت ُ.
قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِك َ؟
قُلْتُ: حَدِيثٌ حَدّثَنَاهُ الشّعْبِيّ . فَقَالَ: وَمَا حَدّثَكُمُ الشّعْبِيّ ؟ قُلْتُ: حَدّثَنَا عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الأَسْلَمِيّ أَنّهُ قَال َ: لاَ رُقْيَةَ إِلاّ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ .