الصفحة 134 من 173

وبعضهم كان ينسى نفسه وما حلَّ به ، وينشغل بما أُصيب به النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) وما حلَّ به ، مع أن مصابهما واحد ، قد عض الجميع بنابه ولسع الكل بناره ، ولكنهم من فرط حبهم له تهون عليهم أنفسهم أمام نفس حبيبهم ( - صلى الله عليه وسلم - ) ، وتصغر بأعينهم مصيبتهم أمام مصيبة نبيهم ( - صلى الله عليه وسلم - ) ، وهذا يمثل بحد ذاته أروع وأنبل أنواع الحب على الإطلاق ، أنْ تنسى نفسك وتنشغل بعلة من تحب فهذا والله لا يقدر عليه كل أحد ، إلا من عرف أصول المحبة وفَهِمَ معناها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت